مجمع البحوث الاسلامية

852

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الإسراء : 103 ، سيبرز الكلّ في عرصات القيامة وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً إبراهيم : 21 ، الأخابث وما عملوا إلى النّار فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً الأنفال : 37 ، يعاقب بعضهم بعضا في دخولها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً الأعراف : 38 ، ونحن نجمع المنافقين والكافرين فيها إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً النّساء : 140 ، لأنّ جهنّم موعد المسيئين يملؤها منهم وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ الحجر : 43 ، لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ هود : 119 . ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 390 - 394 ) الأصول اللّغويّة 1 - الأصل في هذه المادّة الجمع ، أي جماعة النّاس وحشدهم ، وجمعه : جموع ؛ يقال : تجمّع القوم ، أي اجتمعوا من هاهنا وهاهنا ، وقوم جميع : مجتمعون ، والمجمع : اسم للنّاس وللموضع الّذي يجتمعون فيه ، والمجمعة : مجلس الاجتماع ، والجمّاع : أخلاط النّاس ، والجماعة والجميع والمجمع والمجمعة : الجمع في غير النّاس أيضا ؛ فيقال لجماعة الشّجر وجماعة النّبات . وجمع الشّيء عن تفرقة يجمعه جمعا وجمّعه وأجمعه ، فاجتمع واجدمع وتجمّع واستجمع : جعله جميعا ؛ يقال : جمعت الشّيء ، أي جئت به من هاهنا وهاهنا فهو مجموع ، واستجمع السّيل : اجتمع من كلّ موضع ، ومتجمّع البيداء : معظمها ومختلفها ، وجمّاع كلّ شيء : مجتمع خلقه ، وجمّاع جسد الإنسان : رأسه ، وجمّاع الثّمر : تجمّع براعمه في موضع واحد على حمله ؛ وجمّاع الثّريّا : مجتمعها ، وامرأة جمّاع : قصيرة ، كأنّ أعضاءها تجمّعت وانضمّ بعضها إلى بعض ، والمسجد الجامع : الّذي يجمع أهله . وجمع الكفّ وجمعها : قبضها ، والجمع : أجماع ؛ يقال : ضربه بحجر جمع الكفّ وجمعها ، أي ملئها ، وضربوه بأجماعهم ، أي بأيديهم ، وأخذت فلانا بجمع ثيابه ، وجاء فلان ملء جمعه . والجمعة : القبضة ؛ يقال : أعطني جمعة من تمر ، أي قبضة منه . وماتت المرأة بجمع وجمع : ماتت وولدها في بطنها فهي جامع ، وهي بجمع وجمع : مثقلة ، وماتت النّساء بإجماع ، وناقة جمع : في بطنها ولد ، وهي جامع أيضا . وباتت فلانة منه بجمع وجمع : بكرا لم يفتضّها ، وطلّقت المرأة بجمع : طلّقت وهي عذراء . والرّجل المجتمع : الّذي بلغ أشدّه ؛ يقال : اجتمع الرّجل ، أي استوت لحيته وبلغ غاية شبابه ، ولا يقال ذلك للجارية ، ورجل جميع : مجتمع الخلق . وجمعت المرأة الثّياب : لبست الدّرع والملحفة والخمار ، يقال ذلك للجارية إذا شبّت ، يكنّى به عن سنّ الاستواء . والجمع : كلّ لون من التّمر لا يعرف اسمه ، كأنّه جمع صفات ما يعرف منه ؛ يقال : ما أكثر الجمع في أرض بني فلان ! النّخل خرج من النّوى لا يعرف اسمه . والجمع : علم للمزدلفة ، سمّيت بذلك لاجتماع النّاس بها .